علي بن محمد الوليد

31

الذخيرة في الحقيقة

المبدعة التي هي الكمال الأول وقعت المساواة ، وفي الابداع الذي هو النور الإلهي المعرب عنه بالكمال الثاني وقع التفاوت الذي لا تفاوت وراءه ، وكان شرف العقول في احاطتها بذواتها والسابق عليها في الوجود وشرف المبدع الأول في احاطته بداية وتحيره فيمن فوقه الذي هو موجده ومبدعة لعدم المناسبة بينه وبينه ، وكان شرفه في اعترافه بالعجز أن لا يحده ولا يصفه من غيره انكار ولا جحود .